نصائح للاستفادة القصوى من منزل العطلات الخاص بك
تتربع فرنسا على قائمة الدول الأوروبية من حيث عدد المنازل الثانوية. وعلى الرغم من تراجع الأسعار، فإن تكاليف صيانة المنزل الثانوي تتراوح بين 4 و5% من قيمة شرائه. وفيما يلي بعض النصائح لمساعدتك في الإيجار بشكل أكثر فعالية وتقليل هذه التكاليف.

تتربع فرنسا على قائمة الدول الأوروبية من حيث عدد المنازل الثانوية. وعلى الرغم من تراجع الأسعار، فإن تكاليف صيانة المنزل الثانوي تتراوح بين 4 و5% من قيمة شرائه. وفيما يلي بعض النصائح لمساعدتك في الإيجار بشكل أكثر فعالية وتقليل هذه التكاليف.
ارتفاع التكاليف الإضافية
الرسوم المتعلقة بالمنازل الثانوية أعلى من تلك المتعلقة بالسكن الرئيسي. من حيث ضريبة الأملاك المحلية، لا تستفيد من الإعفاءات التي قد تُطبق على السكن الرئيسي، وفي بعض الحالات، تخضع لرسوم إضافية. كما أن قسط التأمين مرتفع نسبياً بسبب ارتفاع مخاطر السرقة، خاصة عندما يكون العقار غير مأهول. وهناك أيضاً تكاليف خاصة بموقع العقار. العقارات المطلة على الشاطئ تكون أكثر تكلفة في الشراء وكذلك من حيث الصيانة؛ إذ يؤثر التآكل على الواجهات مما يستلزم أعمالاً أكثر تكراراً وتكلفة.
الضرائب
لتقليل هذه التكاليف، أحد أكثر الحلول مربحة هو تأجير المنزل الثانوي أسبوعياً خلال فترات الصيف. هذا الحل يحظى بشعبية كبيرة بين السياح لأنه أكثر اقتصادية من الإقامة الفندقية وأكثر راحة من التخييم.
يخضع الإيجار الموسمي لفئة الأرباح التجارية والصناعية (BIC). عندما لا يتجاوز الدخل المستلم 32,900 يورو، يخضع المكلف بالضريبة لنظام micro-BIC ويستفيد من خصم إجمالي بنسبة 50% من المصروفات على دخل الإيجار. إذا كان الإيجار مصنفاً ضمن “Gites de France” أو “السكن المؤثث للسياح”، سيستفيد المكلف من خصم بنسبة 71%.
ومع ذلك، إذا كانت المصروفات أعلى من مبلغ الخصم، فسيتعين التخلي عن نظام micro-BIC لصالح النظام الفعلي. سيسمح ذلك بخصم المبلغ الإجمالي للأعمال أو فوائد الرهن العقاري بالكامل. وتجدر الإشارة إلى أن المبلغ القابل للخصم يُحسب بنسبة متناسبة بناءً على فترة الإيجار. على سبيل المثال، إذا تم تأجير العقار لمدة 5 أسابيع في السنة، يمكن خصم 10% من المصروفات.
يعتمد الأفضلية المالية أيضاً على تاريخ شراء العقار وأهمية المصروفات المشتركة (المساحات الخضراء، حمام السباحة، ملعب التنس، المصعد، إلخ). في الواقع، العائد منخفض للعقار الذي تم شراؤه مؤخراً بسعر مرتفع مع قرض رهن عقاري لتسديده. في هذه الحالة، يغطي الإيجار الموسمي بضع أقساط شهرية فقط. وعلى العكس، إذا كان العقار مدفوعاً ومُستهلكاً بالكامل، فإن دخل الإيجار يذهب مباشرة إلى المالك. وبسبب الضرائب، سيغطي هذا فقط المصروفات أو الأعمال.
بالإضافة إلى ذلك، قد تُطبق رسوم الإدارة إذا استخدم المالك خدمات محترف لإدارة إيجار عقاره.
إجراءات ملموسة
أحد أفضل الحلول للاستفادة القصوى من شراء منزل ثانوي هو تأجيره عندما يكون غير مأهول. يسمح ذلك بإطفاء المصروفات أو حتى تحقيق أرباح. من الممكن الإيجار عبر موقع إلكتروني متخصص في إيجارات العطلات بين الأفراد، أو الاستعانة بوكيل عقاري يتقاضى ما بين 18 و20% من الإيجارات لإدارة التأجير (جرد الأثاث، الصيانة)، أو تأجير العقار بنفسك، حتى لو تطلب ذلك وقتاً ومشاركة شخصية كبيرة. إذا كنت تمتلك عقاراً استثنائياً، يمكنك أيضاً تأجيره لتصوير الأفلام أو جلسات التصوير الفوتوغرافي.
لتأجير منزل العطلات الخاص بك بشكل أكثر فعالية، من الضروري العناية بعرض العقار وتسليط الضوء على نقاط قوته: الموقع القريب من الشواطئ أو منحدرات التزلج، والإطلالة السارة، والشرفة أو حمام السباحة هي مزايا يجب أخذها بعين الاعتبار والتي ستُرجح الكفة لصالح المنافسة. من الضروري توفير أكبر عدد ممكن من المرافق (الأجهزة المنزلية، الواي فاي، الأثاث، جودة الفراش…).
للاستفادة القصوى من هذا العقار، من الأفضل التأجير خلال فترات الذروة، أي عندما يكون الطلب في أعلى مستوياته: في الشتاء في منتجعات التزلج، في الشتاء والصيف في المناطق الجبلية متوسطة الارتفاع، في الربيع والخريف في الريف، وفي الصيف في المنتجعات الساحلية. الفترة التي يتم فيها نشر الإعلان مهمة بنفس القدر: يميل العملاء للحجز في يناير وفبراير للمنازل والعقارات النادرة، وفي أبريل ومايو لأنواع الإيجارات الأخرى. للحصول على مصداقية أكبر، يمكن لأصحاب العقارات المؤجرة تصنيفها بنظام النجوم (تكلفة تتراوح بين 100 و250 يورو). هذا يطمئن السياح ويقدم مزايا ضريبية للمالكين. وأخيراً، من المهم تحديد قيمة الإيجار بعناية بناءً على الخدمات التي يقدمها الإيجار: إطلالة جميلة، عدد الأسرة، حداثة العقار، الشرفة، موقف سيارات… تنبيه! إن تحديد الأسعار المرتفعة جداً لن يجذب السياح الذين يسعون دائماً لتوفير المال؛ والأسعار الجذابة بشكل مفرط ستصدهم خوفاً من المفاجآت السيئة.


